فضل النیروز

توسط: موسوی

وأما غسل یوم النیروز فعلى المشهور بین المتأخرین بل لم أعثر على مخالف فیه لخبر المعلى بن خنیس عن الصادق ( علیه السلام ) المروی عن المصباح ومختصره ” إذا کان یوم النیروز فاغتسل ” إلى آخره . وفی خبره الآخر عن الصادق ( ع ) المروی على لسان الشیخ الجلیل الشیخ أحمد بن فهد فی مهذبه حکاه فی المصابیح ، وهو طویل قد اشتمل على ذکر أمور عظیمة قد وقعت فی هذا الیوم ، کبیعة علی ( علیه السلام ) وإرساله إلى الجن ، وظفره بالنهروان ، وقتل ذی الثدیة ، وظهور القائم ( علیه السلام ) ویظفره الله فیه بالدجال إلى أن قال : ” وما من یوم النیروز إلا ونحن نتوقع فیه الفرج ، لأنه من أیامنا حفظه الفرس وضیعتموه ، ثم إن نبیا من أنبیاء بنی إسرائیل سأل ربه أن یحیی القوم الذین خرجوا من دیارهم وهم ألوف حذر الموت فأماتهم الله مائة عام فأوحى الله إلیه أن صب الماء علیهم فی مضاجعهم ، فصب علیهم الماء فی هذا الیوم فعاشوا وهم ثلاثون ألفا ، فصار صب الماء فی یوم النیروز سنة ماضیة لا یعرف سببها إلا الراسخون فی العلم ، وهو أول یوم من سنة الفرس قال المعلى ” وأملى علی من ذلک وکتبته من إملائه . 
ولا ریب فی الاکتفاء بذلک مع ذکر جماعة من الأساطین منهم الشیخ ویحیى ابن سعید والعلامة والشهید وغیرهم على ما حکی عنهم ووقوع الأمور العظیمة فیه ما سمعته بعض منها ومتوقع فیه الفرج والبرکة وغیر ذلک من الشرف الذی لا ینکر فی إثبات مثل هذا المستحب ، ولا وجه للمناقشة بعد ذلک فی السند أو غیره

محمد حسن النجفی ( م ۱۲۶۶ هـ ق ) ، جواهر الکلام